لبيك يا الله



حديث قدسىعن رب العزة جلا وعلاعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله إذا أحب عبداً دعا له جبريل، عليه السلام، فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض الله عبداً، دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض”.
المواضيع الأخيرة
كل عام وانتم بخيرالجمعة 23 أبريل - 16:08رضا السويسى
كل عام وانتم بخيرالخميس 7 مايو - 22:46رضا السويسى
المسح على رأس اليتيم و العلاج باللمسالأربعاء 22 أغسطس - 14:45البرنس
(16) ما أجمل الغنائمالجمعة 11 أغسطس - 18:51رضا السويسى
مطوية ( وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ)الأحد 9 أغسطس - 19:02عزمي ابراهيم عزيز
مطوية ( وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ)السبت 8 أغسطس - 12:46عزمي ابراهيم عزيز
مطوية ( إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )الأربعاء 5 أغسطس - 18:34عزمي ابراهيم عزيز



اذهب الى الأسفل
رضا السويسى
الادارة
الادارة
رضا السويسى
لبيك يا الله
الرسائل
النقاط
البلد

صديق سوء Empty صديق سوء {الجمعة 14 أكتوبر - 14:52}

صديق سوء



يحكى انه دات يوم كان يعيش في قرية صغيرة ولد وامه وابوه ويدعى خالد هدا الطفل كان متفوقا في دراستة نشيطا مهدبا فاحبه الناس والجيران وكان له صديقان امين واحمد امير منم عائلة ثرية جدا واحمد من عائلة بسيطة مثل خالد كبر الطفل خالد حتى صار في 16 من عمره وقد ازداد خلقا وتفوقا ةد ينا وكان مقربا من امير اكثر من محمد لان امين في نفس ظروفه تقريبا دات يوم اتفق الثلاثة على الدهاب الى المد ينة يوم العطلة المدرسية وفي يوم الخميس صباحا اتجه الاصحاب الى المدينة فما ان دخل احمد بابها الكبير حتى ادهش لكبرها و ضجيجها فدخلو الى نادي العاب اين كانت الموسيقى الصاخبة والالعاب المتنوعة جلس خالد على الكرسي وامسك بالمقود واخد يلعب وبلعب ويلعب ولم ينهض الا بعد 5 ساعات بينما امين فقد جلس هاد ءا داهشا لصراخ صديقه الهاد ىء خالد اما السيد محمد فقد تبين ان له معارف واصدقاء كثر فتوجه اليهم وبدء يضحك ويقهقه بصوت عااااااال جدا ومرة الايام وامين ينصح خالد بعدم الدهاب الى تلك الاماكن بينما خالد كان يعارضه واصبح مدمنا عليها كل خميس يدهب الى المدينة ويقضي النهار باكمله في العابها ومرة الايام واصبح يدخن مثل محمد واستمر على تلك الحال حتى سنتين لقد ترك مقاعد الدراسة ودهب الى حياة اللهو والترف واصبح مروج معروف للمخدرات حتى سقط تحت المرض اللعين اجل انه السرطان سرطان الحنجرة وهو الان في السجن ينتضر موعد موته بفارغ الصبر فقد ندم ندما شديدا ندم على دالك الصديق الوفي انه امين فقد كان ياتي لزيارته في السجن ليخفف عنه ويواسيه................. احبتي الصغار اني احبكم كثيرا لدا كتيت لكم هده القصة لتتوخو الحدر من اصدقاء السوء مع تمانياتي لكم حياة امنة سليمة ودمتم بالف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى